هبة الله بن علي الحسني العلوي

12

أمالي ابن الشجري

لا يعمل ما بعدها فيما قبلها ، وهو في مذهب أبي العباس « 1 » جائز ، وفساده واضح . آخر المجلس وللّه الحمد والمنّة . * * *

--> ( 1 ) المقتضب 3 / 27 ، ويرى محققه رحمه اللّه أن قول المبرّد : « وجملة هذا الباب أن الكلام بعد « أمّا على حالته قبل أن تدخل » يفيد أنه مع النحويين في عدم جواز : أما زيدا فإني ضارب » . هذا وقد أعاد ابن الشجري نقده هذا للمبرد ، في المجلس الثامن والسبعين . قال السيوطي في الهمع 2 / 68 : « وقال المبرّد أولا وابن درستويه زيادة على ذلك : وإنّ أيضا يعمل ما بعدها فيما قبلها مع « أما » خاصة ، نحو : أما زيدا فإني ضارب ، واختاره ابن مالك . قال أبو حيان : وهذا لم يرد به سماع ولا يقتضيه قياس صحيح . قال : وقد رجع المبرد إلى مذهب سيبويه ، فيما حكاه ابن ولّاد عنه . قال الزجاج : رجوعه مكتوب عندي بخطه » . وانظر البغداديات ص 333 ، وكتاب الشعر . ص 64 ، والمغنى ص 58 ، وشرح المفصل 9 / 12 .